إظهار الرسائل ذات التسميات شباب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات شباب. إظهار كافة الرسائل
المرأة التى كانت طيبة جدا مع زوجها العصبى
ويوم فكر ان يتزوج غيرها كانت الفاجأة..!
كان هناك زوجه طيبة جدا متزوجه من رجل عصبي المزاج في اغلب الاحيان..
كانت لطالما الزوجه تقوم بطهي الطعام و تعده اعدادا جيدا لزوجها العزيز
على قلبها رغم طبعه العصبي... ولكن كلما كان يتذوق الزوج الطعام يبدأ بالصراخ
و يقول ان الطعام سيء المذاق وانه يحتاج المزيد من الملح و المنكهات...وكانت الزوجه
تحاول اقناعه بانه لذيذ و ليس به شيء...باتو على هذه الحاله وهي تحتمل عباراته
القاسيه اتجاهها..فكان يصف طعام جميع النساء اللواتي يعرفهن بانه افضل من طعامها.
مرت الايام و سئم الزوج تصرف الزوجه...فقرر ان يهددها بانه سوف يتزوج عليها
اذا لم يتغير طبعها...ولكنها بقيت على حالها..فاخبرها انه سوف يتزوج واحضر
فستان الزفاف ووضعه في غرفة حتى تنطبق عليها الحيله كمحاوله اخيره معها .
وفي يوم الزفاف الوهمي دخلت زوجته الى داخل غرفته ووضعت ورقه داخل الفستان..
عندما حل المساء دخل الزوج حتى يعيد الفستان لاصحابه..
واذ يجد الورقة...قراها و صدم... كانت الرساله تقول :
اختي..اردت اخبارك ان سبب هذا الزواج
هو ان طعامي يخلو من الملح والمنكهات فقط!!
زوجي الحبيب مريض .. لكنه يذعر و يخاف من فكرة المرض لذلك اخفيت عنه
و تحملّت زواجه الاخر...حتى لا يخف ولايشعر بالنقص لانه عصبي المزاج
اخاف ان يضر نفسه...رجاءا لا تضعي الملح او المنكهات فهي تضر جدا به!
احيانا من يحبوك يتصرفون تصرفات غير مفهومه بالنسبة لك...ربما يغيظوك و ربما
تشعر انهم غير مبالين..لكن في الحقيقة هم اكثر الناس لطفا بك و ارحمهم بك .....
حتى الاب و الام احيانا يحرمون الابناء من امور كثيرة...بعين الابناء هذا ظلم
و حرمان غير مبرر و ليس له داع..لكن الوالدين يعلمون جيدا
ان هذا لمصلحه ابنائهم وان كان فيها القليل من القسوه حتى...
ربي احفظ لي كل من يحبني و احبه.. ♥
لايكفي أن يكون الرجل ذا شكل جميل أو قوي البنية أو طويل القامة لكي يكون جذاباً بالنسبة للمرأة؛ لأنّ معايير المرأة بالنسبة لجاذبية الرجل تختلف عن معايير الرجل بالنسبة للمرأة الجذابة. كل امرأة تجد شيئاً يناسبها في الرجل ويكون جذاباً بالنسبة لها.
ولهذا، يمكن القول إنّ لكل امرأة نوعاً من الرجال الذين يعتبرون جذابين. هناك بالطبع نساء ينجذبن للرجل جميل الشكل أو قوي البنية أو طويل القامة، لكنّ استطلاعاً مفتوحاً للرأي يعتبر الثاني للعام الجديد لموقع 'تيرا' البرازيلي على الانترنت مع نحو ثلاثة آلاف امرأة بيّن أنّ غالبية النساء ينجذبن لشخصية الرجل وبعض الصفات الموجودة فيه بعيداً عن جمال الشكل.
أكّدت نسبة ثلاثة وستين بالمائة من هؤلاء النساء اللواتي شملهنّ استطلاع الرأي أنه لايهم المرأة أن يكون الرجل جميل الشكل أو عريض الكتفين أو طويل القامة، وأجمعن على عدد من الصفات قلن بأنها تجعل الرجل جذاباً في أعين المرأة.
أولاً، الرجل ذو الأسلوب:
قالت هؤلاء النساء إنهنّ ينجذبن للرجل الذي له أسلوب في طريقة لبسه وفي اتخاذ المواقف واتباع القواعد والأصول، وكذلك طريقة تقديم نفسه للآخرين.
ثانياً، الرجل الشعبي:
طبقاً لمعظم النساء اللواتي شاركن في استطلاع الرأي، فإنّ الرجل الذي يكون محبوباً لدى الناس يعتبر جذاباً، لأنه يعرف كيف يعامل الناس ويكتسب ودّهم واحترامهم.
ثالثاً، الرجل الحاسم في قراراته:
أكّدت هؤلاء النساء أنّ الرجل الذي يعرف اتخاذ القرارات ويكون حاسماً في ذلك يعتبر جذاباً جداً بالنسبة للمرأة التي يعرف عنها التردّد في اتخاذ القرارات. وأضفن أنّ الحزم في اتخاذ القرارات يعتبر صفة ذكورية محبوبة من قبل النساء.
رابعاً، الرجل الذي يتقن الحديث:
بالرغم من أنّ المرأة هي التي تحب الكلام والإكثار منه، فإنّ النساء المشاركات في الاستطلاع أكّدن أنّ الرجل الذي يتقن أصول الحديث وسرد القصص والربط المنطقي للأفكار يعتبر أيضاً جذاباً بالنسبة للمرأة، التي تعتمد في أحاديثها على العاطفة أكثر من المنطق.
خامساً، الرجل العقلاني:
كثير من النساء يقدّرن الرجال الذين أنهوا مراحل متقدّمة من الدراسة وحصلوا على شهادات عالية. وقالت نسبة كبيرة من النساء المشاركات في إبداء آرائهن في التفاعل مع الموقع البرازيلي على الانترنت إنّ هذا لايعني فقط الحصول على الشهادات الدراسية وإنما الذكاء والعقلانية والخبرة.
سادساً، الرجل الذي يعرف كيف يضحك المرأة:
أجمعت هؤلاء النساء على أنّ قدرة الرجل على إضحاك المرأة تعتبر من الصفات الهامة التي تجعله جذاباً عند الجنس الآخر. فالمرأة تحب كثيراً الرجل الذي يستطيع إضحاكها عندما لاتكون في حالة نفسية عالية.
سابعاً، الرجل الذي يقوم بنشاطات اجتماعية:
هذه تعتبر أيضاً من الصفات التي تحبها المرأة في الرجل. فالنشاط الاجتماعي للرجل يعني أنه يحتل مكانة جيدة في المجتمع الأمر الذي يسمح له بالتأثير على الآخرين.
ثامناً، الرجل الناجح:
تعتبر المرأة الرجل الناجح في الحياة، إن كانت مهنية أو اجتماعية أو شخصية جذاباً وجديراً بالاحترام. هذا، بالنسبة للنساء اللواتي شاركن في الاستطلاع، لايعني أنّ المرأة تودّ الاعتماد على مثل هذا الرجل إن ارتبطت به بعلاقة زوجية وإنما الشعور بالفخر لنجاحه في الحياة.
تاسعاً، الرجل الذي يحب العائلة:
أكّدت غالبية النساء اللواتي تفاعلن مع الموقع أنّ الرجل الذي يحب الأجواء العائلية يعتبر جذاباً بالنسبة للمرأة، لأنّ ذلك يعني أنه سيكون حريصاً على عائلته عندما يتزوج ويصبح عنده أولاد. وأضفن أنّ الرجل الذي يحب العائلة يعني أيضاً أنه مستقر عاطفياً.
عاشراً، الرجل الخجول:
قد يبدو هذا غريباً بعض الشيء، لكنّ عدداً كبيراً جداً من النساء يحببن الرجل الخجول، ويعتبرن الخجل عند الرجل صفة جذابة. طبعاً هذا لايعني أن يصل خجله إلى حدّ عدم القدرة على العيش حياة طبيعية ،والمقصود هنا هو أنّ قليلاً من الخجل عند الرجل يعتبر صفة محبوبة من قبل النساء.
تمتاز
المرأة بأنها ذكية جداً وتستطيع قراءة شخصية الرجل وطباعه وأفكاره من خلال
مظهره الخارجي، الذي يوفر عليها أسئلة كثيرة، لاسيما وإن كان هناك مشروع
زواج قد يجمعها به، ومن الأمور التي لا تحبها المرأة العربية في مظهرك، هي:
• شعر الرجل الطويل المُنساب على ظهره، أو المربوط، يُفقدك جاذبيتك.
•
سروايل “الخصر الساحل” تقلل من احترامها لك، بالإضافة إلى أن وضع محفظة
النقود في جيب السروال الخلفي، يجعل السروال مترهلاً ويترك لديها انطباعاً
بأنك شخص لا مبال، لذا احملها في يدك.
• الحرص على معالجة حبوب الشباب وتقليم الأظافر.
• رفع ياقة “تيشيرت النص كم” أو القميص الذي ترتديه يُفقدك هيبتك ويجعلك صبيانياً بنظرها، وعدم ترك القميص مفتوح حتى البطن.
• الحذاء المتسخ أو القديم مؤشر على عدم الاهتمام بنظافتك.
• المبالغة في ارتداء القلائد والسلاسل حول عنقك ومعصم يدك لا تجعلك “دنجوان”.
• تناسق ألوان الملابس التي ترتديها يعكس ذوقك، ولكن حذاري من لون “البامبي”.
• إذا كنت طويل القامة فلا ترتدي بنطلونات قماش ذات خطوط طولية، حتى لا تبدو أطول.
• ارتداء قصار القامة للقمصان ذات الأكمام الطويلة يمنحهم مظهراً طفولياً.

أكبر الكذبات التي صدقناها في العالم العربي
تمر علينا كل فترة كذبة أكبر من التي قبلها، وللأسف يتجه الناس لتصديقها من دون سبب وكأن فيهم حافزاً نحو قبول الخيال للهروب من الواقع. في هذا الموضوع أحاول إحصاء أهم الكذبات التي صدقناها في تاريخنا الحديث، لعل وعسى تعلمنا من ذلك في المستقبل.
1- صدام حسين يظهر في القمر:
أثناء حرب الخليج الثانية عام 1991 بعد اجتياح العراق للكويت ، ظهرت إشاعة قوية بين الشعوب العربية التي أيدت الرئيس الراحل صدام حسين بأنه يظهر في القمر وبدأ الناس يجلسون في الليل ينتظرون ظهور صورته هناك.
2- الفتاة التي سخطت إلى مخلوق عجيب:
قالوا لنا إنها من عُمان وأنها ألقت بالقرآن إلى الحمام ونشروا الصور من أجلها، في دول أخرى كانت الكذبة مختلفة ولكن في النهاية بقيت من أكبر الكذبات التي عرفناها وصدقها الناس…وما الأصل إلا متحفاً في إحدى الدول الغربية.
3- طاسة الرعبة (لدى الأخوة المصريين طاسة الخضة):
مجرد معدن يكتب عليه اسم الله أو أي أمور أخرى، تشرب فيها الماء يذهب أثر الرعب عنك .. لا دليل في الدين ولا تفسير علمي ولكنهم يؤمنون فيه وهذا خطأ وكذبة أخرى، هو يصنف حالياً العلاج بالوهم لكن بالتأكيد ليس في هذه الطريقة أي شيء من الدين.
4- الحذاء المقلوب:
بعضهم يقول إن الحذاء المقلوب يجلب الشر وبعضهم يقول أن الأمر حرام لأنه موجه إلى السماء ، وفي كلتا الحالتين الأمر مجرد أوهام لا علاقة لها بالدين ولا بالدنيا ويجب الاعتراف بأنها كذبة.
5- نشرها وأصبح غنياً:
قصة غريبة عجيبة تجدها على أوراق توزع في كل البلاد العربية ، رجل فقير نشرها 15 مرة فأصبح غنياً وأخر لم ينشرها فتم طرده من قيادة الجيش . دعوة واضحة للحمق والجهل وللأسف هناك من يؤيدونها.
6- احتراق الرسام الدنماركي:
الله أكبر … الله أكبر ، لقد احترق الرسام الدنماركي الذي أهان الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته من دون شيء وكان ذلك عذاب الله عليه … هذه الكذبة، أما الصدق فالرجل ما يزال حياً يرزق وليس في ذلك عار على الدين وإنما يقول الله تعالى : وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ.
7- الطيور تتكلم في أفغانستان ضد السوفييت:
هذه كذبة ساهمت فيها أمريكا بشكل كبير جداً، فالماكنة الإعلامية الأمريكية حولت ابن لادن ومن معه إلى ملائكة في حربهم ضد السوفييت وباتت الطيور تتكلم والمدافع تدمر مع كلمة “الله أكبر”…وفجأة ومع اختلاف العدو لابن لادن انهزم في أيام قليلة ولم يتكلم الطير وكأن الله عاجز – معاذ الله – عن هزم أمريكا. يقول الله تعالى في ذلك : ” وأعدوا لهم ما استطعتم” ، وبالتالي فإن النصر يكون بالاستعداد وليس بالمعجزات التي لم نسمع فيها على أيدي قادة إيمانهم لا نقاش فيه مثل الصحابة رضوان الله عليهم.
8- مصر هزمت اسرائيل عام 1973 بالاتفاق:
هذه كذبة أغلب الظن تنشرها إسرائيل وأبواقها، فهم يصرون تماماً على أن النصر كان تمثيلية وأن الدماء كانت مسرحية … الحق ظهر بعد سنوات بانكشاف اتصالات إسرائيلية أمريكية تطلب فيها الدولة الخاسرة دعم الدولة العظمى ……. كذبة أراد البعض تصديقها كي يجعلنا نؤمن بأننا لا نقدر على شيء.
9- أن هناك شيء اسمه قمة عربية:
منذ عشرات السنين والعرب يجتمعون أمام شاشاتهم ليشاهدوا القمة العربية لعل وعسى جاء القرار الحاسم الذي سيعيد الحقوق ، على كل حال في الماضي كان هناك شجب واستنكار والآن لا شيء مما يجعل أكبر كذبة نصدقها وجود شيء اسمه “قمة عربية”.
10- إسلام مايكل جاكسون ورواد الفضاء:
العالم الإسلامي كله احتفل فقد دخل خالد بن الوليد جديد إلى الدين ، لكنه خالد في الغناء واسمه مايكل جاكسون … في النهاية نفى الرجل وأكد بأنه يحترم الإسلام لكنه ليس بمسلم.
ومن هذا أيضاً قصة اسلام نيل أرمسترونغ وكل رائد فضاء يتعرف عليه بعض مروجي الأكاذيب.
11- انكشاف هياكل لقوم عاد:
صور انتشرت فيها هياكل عظمية لأناس عمالقة وقيل أنهم قوم عاد ، للأسف تلك الصور من أفلام سينمائية من وحي الخيال.
12- الفيسبوك سيغلق في 15- مارس:
بعدما نشرت إحدى المواقع نبأ إغلاق الفيسبوك في الخامس عشر من أذار 2011 سارعت بعض المواقع الإخبارية لقنوات رائدة في العالم العربي بالخبر الغبي وكأنها واثقة منه من دون تفكير أو تحليل ، هذا الخبر لم يكن يفهم كيف تصدقه أبداً لأن الحجة كانت غبية وهي أن المالك أصابه الملل من موقع قيمته مليارات الدولارات
ولم يفكر ببيعه بل إغلاقه كأنه بقالة صغيرة

فرضت التقاليد والعادات في
المجتمعات الشرقية صورة معينة تظهر بها المرأة، حيث ترتدي زيا خاصا يستر كل أجزاء
جسمها خصوصا في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
تعتبر إيران من أكثر البلدان
تشددا في فرض قيود حقيقية على النساء، في أشكال متعددة منها الزي الرسمي للمرأة
المعروف باسم "الشادور" بدعم من قبل بعض المسؤولين في قيادة الدولة
ومنظمات وأحزاب الإسلام السياسي، التي تشارك في العملية السياسية، أو التي خارجها،
ويبرر المسؤولون هذا التوجه بتطبيق الشريعة الإسلامية والدعوة إلى الشادور
الإيراني، مع العلم أن العباءة العراقية التقليدية هي المتعارف عليها والمعمول بها
منذ عشرات السنين.
ولا يخفي الشادور الإيراني وجوه
كثير من النساء تحته فقط، بل الكثير من العمليات الجراحية بالأنف أو عمليات شد
الوجه وإزالة التجاعيد، فجراحات التجميل رائجة للغاية في إيران، حيث أن المرأة
الإيرانية غير مسموح لها بالكشف إلا عن وجهها وكفيها، لذلك تحاول أن تخرج بأفضل
النتائج.
ولم تنجح كل الضغوط التي مورست
على المرأة لدفعها إلى الاختفاء خلف الشادور في تغيير فكرها حيث تقول إحدى
العاملات بالحركة النسائية بطهران إن أولئك الذين يتعرضون للقمع أكثر من غيرهم
يصبحون هم الأخطر بالنسبة إلى أي نظام، وفي إيران كانت المرأة هي أكثر من تعرض
للقمع إلى جانب الشباب والمفكرين، ولذلك فهؤلاء هم الذين يقودون حركة الإصلاح.
قالت معصومة ابتكار، أول سيدة
تشغل منصب نائب الرئيس: هناك العديد من الإيرانيين يرفضون تولي امرأة مثل هذا
المنصب، ويعد ذلك نوعا خطيرا من عدم الفهم للاتجاهات التي تحرك البلد حاليا، وكثير
من عدم الفهم هذا ينبع من إصرار النظام على ارتداء النساء للحجاب.
وأتذكر في بداية الثورة أن الإمام
الخميني كان دائما يسأل من قبل الصحفيين والمراسلين ماذا سيحدث للنساء؟ وكانوا يتوقعون
معاملة مشابهة لتعامل حركة طالبان مع النساء. ولكن على العكس تماما فليس الأمر
قاصرا على أن النساء لم يتعرضن للقمع فحسب، بل إنهن دعين إلى المشاركة في التنمية
والتعليم.
بينما تؤكد إلهة قلحى رئيس جامعة
طهران السابقة: لقد كنا دائما نريد مجتمعا مدنيا لكن في بدايات الثورة كنا نركز
على تغيير الوضع السياسي لنظام الشاه. والآن جاء وقت العودة إلى أهدافنا الأساسية
للتأكيد على أهمية العوامل الاجتماعية لكن علينا أن نراقب السرعة التي يجري بها
هذا التطور. وعلينا أن نكون في قمة الحذر.
تتعرض المرأة الإيرانية منذ القدم
للضغوط سواء في المعاملة أو حتى القوانين التي تسيّر دواليب الدولة الإيرانية،
فتحت حكم الشاه كانت بعض المدارس تمنع الفتيات من تغطية رؤوسهن مما دفع بعض الأسر
إلى إبقاء البنات في البيوت، وفي ساحات المحاكم وفقا للقانون الإيراني إذا قتل رجل
امرأة فعلى أهل المرأة أن يدفعوا مبلغا من المال لأهل الرجل حتى يمكن للقضاء أن
يحكم على هذا القاتل.
والمال هنا تعويض لأسرة القاتل عن
افتقاده بالحبس أو الإعدام، وإذا قتل أب ابنه فإن الحكم عليه يكون فقط بدفع مبلغ
من المال تعويضا لأمه ولا يحكم عليه على اعتبار أنه يملك ابنه.
أما إذا ارتكبت أم نفس الجريمة
فتعاقب بالإعدام. بعض تلك القوانين موجودة منذ عهد الشاه لكن القانون الذي يحدد سن
النضج للفتيات قد تغير في بداية عهد الثورة ليصبح تسع سنوات فقط أي أن الفتاة يمكن
أن يزوجها أهلها في هذه السن، وهو ما يعني أيضا أن الفتاة في سن التاسعة إذا
ارتكبت جريمة سرقة مثلا تعاقب مثل رجل في الأربعين من عمره، أما أكثر القوانين
إثارة للجدل من بين القوانين التي تؤثر على حياة العدد الأكبر من النساء، فهي تلك
التي تتعلق بالطلاق والحضانة، فالقانون الإيراني يعطي الرجل فقط حق الطلاق وقتما
يشاء ولو دون سبب وتؤول إليه حضانة الصبي عند سن عامين والفتاة عند سن سبع سنوات،
لكن هذه القوانين بدأت تتغير ببطء وجزئيا بسبب حادث تعذيب وقتل فتاة صغيرة اسمها
آريان على يد أبيها.
وتصل في إيران نسبة محاولات
الانتحار بين النساء إلى أكثر من ثمانين بالمئة من إجمالي محاولات الانتحار التي
غالبا ما تكون ناجحة وتحدث في متوسط عمر خمسة وعشرين عاما.. كذلك ترتفع معدلات
الإدمان بين النساء، ووفقا لرأي الدكتور سيد مدني طبيب نفسي، فإن مشكلة تزايد
المدمنين في إيران ارتفعت بشكل غير مسبوق، وتجاوز عددهم مليوني مدمن تقريبا نصفهم
من النساء، مطالبا الحكومة الإيرانية بدعم حقوق المرأة والتي نادى بها العديد من
البرلمانيين والحقوقيين داخل إيران، نظرا إلى أن التغييرات التي حدثت لا يمكن
الرجوع عنها، والنساء عازمات على التمتع بحقوقهن، ويرفضن أن يقيدن بنظام قضائي
يقوم على التمييز بين الذكور والإناث.
ومن جانبها أوضحت نهاد أبو
القمصان رئيس المركز المصري لحقوق الإنسان، أنه بعد ما يقرب من 35 عاما على الثورة
الإسلامية في إيران، تظل مشكلة التمييز بين الجنسين أمرا فاعلا داخل المجتمع
الإيراني، وهناك سقف واضح يكاد يكون منيعا لتولي النساء مناصب إدارية وحكومية، وفي
بعض النواحي، فقد تمتعت المرأة بمكاسب كبيرة في ظل الجمهورية الإسلامية الإيرانية،
ويتجلى هذا أكثر في مجال التعليم، فقبل الثورة الإسلامية كان معدل الأمية بين
الإناث نحو 35 بالمئة، وزاد هذا العدد بحلول عام 1986 بسبب بعض الاضطرابات والحرب
المفروضة مع العراق، إلى 52 بالمئة.
وفي رأي حافظ أبو سعدة رئيس
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، فإن النساء الإيرانيات يعتبرن معركتهن الأساسية ضد
رجال الدين، وفي الواقع كان رجال الدين أشرس المعارضين للنساء اللاتي يشغلن مناصب
سياسية رفيعة.
وخلال فترة رئاسة محمد خاتمي،
واستطعن كسر المحرمات ضد المرأة، ومع ذلك يظل دور المرأة الإيرانية معقدا مقارنة
بالنساء في أي مكان آخر في العالم الإسلامي، ورغم أن معظم النساء في إيران يرتدين
الشادور، إلا أن هناك الكثيرات منهن تمردن على هذا اللباس وطالبن بإصدار الحد
الأدنى من الحرية مع الحجاب أيضا، لكن مع ألوان وأطوال مختلفة، لافتا إلى أن
المرأة الإيرانية تعاني أيضا من مشكلة التوظيف وتعاني من التمييز الكبير في العمل،
فالمرأة تشكل فقط حوالي 15 بالمئة من نسبة العاملين، وهي نسبة تعد الأدنى في منطقة
الشرق الأوسط والعالم، فالزوج قد يمنع زوجته من العمل خارج المنزل، كما أنه لا
يمكن للمرأة شغل الوظائف العامة فوق مستوى رئيس بلدية، ودائما تكون في منصب أقل من
نظرائها من الرجال في وظائف مماثلة.
في حين أشار أحمد زارع مدير
المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، إلى أن النساء الإيرانيات يواجهن الكثير من
التمييز في الشؤون العائلية، ولديهنأيضا القليل من الحقوق في مجالات الطلاق
والحضانة والميراث، إلى جانب أن العنف الأسري عموما لا يعاقب عليه الرجل، كما أن
شهادة المرأة في المحكمة من الناحية الفنية فقط بقيمة نصف شهادة الرجل، وهناك أيضا
حد رجم المرأة بتهمة الزنا كما تنص الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى أن المرأة
الإيرانية غير قادرة على الحصول على جواز سفر دون إذن الزوج أو الأقارب الذكور،
ورغم ذلك فالنساء أكثر تعليما من مواطنيهن من الذكور، وأكثر من 60 بالمئة من طلاب
الجامعة هم من الإناث، وكذلك العديد من أساتذة الجامعات، كما حصلت النساء
الإيرانيات على حق التصويت وأصبحن عضوات في البرلمان، موضحا أنه في عهد الرئيس
السابق أحمدي نجاد كان منصب وزير الصحة في الحكومة لصالح امرأة، ومن المثير للدهشة
أن وزيرة الصحة إذا رغبت في حضور اجتماع لمنظمة الصحة العالمية وبالطبع يشارك
الوزراء الرجال من الوفود الأخرى، يجب عليها أن تتلقى موافقة زوجها أولا، وفي حال
رفضه حضور زوجته يظل مقعد إيران في منظمة الصحة العالمية شاغرا.
رغم أن الجمهورية الإسلامية فرضت
اللوائح التمييزية ضدهن، وبالمثل وفقا للقانون الإيراني، فإن حياة المرأة تساوي
نصف حياة الرجل من حيث الدية، وعند وضع التعويض بعد وقوع حادث تحصل المرأة على نصف
المبلغ المخصص للرجال، مؤكدا أن النساء الإيرانيات اخترن طرقا مختلفة لإظهار
اعتراضهن على هذا التمييز، وواحدة من أهم طرق الاعتراض تدشين حملة المليون توقيع
عام 2006، والتي كانت تهدف إلى جمع تواقيع من الرجال والنساء الإيرانيات لإظهار
معارضتهم للقوانين التمييزية، ورغم أن هذه الحملة كانت للاحتجاج السلمي، إلا أن
الحكومة الإيرانية رفضت تعديل أي من القوانين الخاصة بالمرأة، ومع ذلك لم تتسبب في
تثبيت عزم المرأة في النضال من أجل المساواة، ففي أعقاب الانتخابات الرئاسية التي
جرت مؤخرا وفاز بها حسن روحاني خرجت المرأة من أجل الديمقراطية والتغيير، ويدركن
جيدا أنهن سوف يحصلن على المساواة فقط ضمن نظام روحاني الديمقراطي الذي يسعى إلى
التغيير الحقيقي.






