
إظهار الرسائل ذات التسميات تكتولوجيا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تكتولوجيا. إظهار كافة الرسائل
اتصالات المغرب تحذر المواطنين من احتيال عبر الهاتف
تدعو اتصالات المغرب جمبع زبنائها
إلى توخي الحذر عند تلقي مكالمات أو رسائل قصيرة من أرقام لا يعرفون
مصدرها. التحذير جاء عبر بلاغ صحفي نشر على الموقع الرسمي للشركة.
وأشار البلاغ أن هذه المكالمات غالبا ما تخبر متلقيها بالفوز بهدية
و تدعوهم إلى الاتصال برقم معين قصد الحصول عليها. هذه العملية تتم غالبا
من الخارج و الأرقام التي يطلب الاتصال بها تسعيرتها جد مرتفعة.
و عندما يتصل الزبون، يتم ايصاله بخادم إلكتروني( Serveur) يدعوه
إلى القيام بالعديد من الخطوات للحصول على الهدية المعلنة…المقصود بهذه
الممارسة تمديد مدة المكالمة للاستفادة لأقصى وقت ممكن من هذا التمديد.
لهذا فإن اتصالات المغرب تدعو زبنائها إلى توخي الحذر و تدعوهم إلى عدم
الانسياق وراء عمليات الاحتيال من هذا النوع.
فيسبوك.. رحلة 10 سنوات من “سكن جامعي” إلى إمبراطورية عالمية

ويصف “زوكربيرج” رحلة “فيسبوك” بأنها لا تصدق، حيث قال على هامش الاحتفال بالعيد العاشر للشبكة الاجتماعية “من المدهش ان ترى كيف استخدم النافس فيسبوك لبناء مجتمع حقيقي لمساعدة بعضهم البعض في نواح كثيرة”.
وأضاف مؤسس “فيسبوك” ورئيس الشركة التنفيذي “في العقد القادم لدينا مسؤولية للاستمرار في ضمان تواصل الجميع، والحفاظ على خدمة المجتمع بأفضل ما نستطيع”.
حلم رفقاء السكن الجامعي يتحول للشبكة الأكبر عالمياً
وكان “فيسبوك” قد خرج للنور للمرة الأولى على هيئة شبكة اجتماعية للتواصل بين طلاب جامعة “هارفارد”، تحت العنوان TheFacbook.com، ثم فتح أبوابه خلال شهور قليلة أمام طلاب جامعات أمريكية أخرى مثل ستانفورد وكولومبيا وييل.وأعلن موقع التواصل الاجتماعي المخصص لطلاب الجماعات وصوله لأول مليون مستخدم قبل مرور عام على إنطلاقه، وتحديدًا في ديسمبر 2004، ومع حلول شهر أكتوبر من عام 2005 بدأ “فيسبوك” في إتاحة التسجيل لجميع الطلاب في العالم.

الشكل الأول لموقع “الفيسبوك دوت كوم” عند إطلاقه في 2004
وأتاحت سيطرة “فيسبوك” على عنوان Face-book.com لزوكربيرج ورفاقه الحصول فيما بعد على عنوان Facebook.com والذي صار العنوان الأساسي للموقع الإلكتروني للشبكة الاجتماعية، والتي شهدت في إبريل من عام 2006 إطلاق أول نسخة للهواتف المحمولة من الموقع.
وفي عام 2006 كذلك أطلق موقع التواصل الاجتماعي أول شكل لصفحة “خلاصات الأخبار” News Feed، التي ظلت مرافقة للموقع حتى الآن، وفي شهر سبتمبر من نفس العام أعلنت الشبكة الاجتماعية إتاحة التسجيل لجميع المستخدمين.
ومع حلول شهر مايو من عام 2007 إنطلقت منصة “فيسبوك” التي تتيح للمبرمجين إنشاء تطبيقات وخدمات يمكن استخدامها على الشبكة الاجتماعية، وقادرة على الوصول إلى بيانات مستخدميها الاساسية.
ولم تمر سوى شهور قليلة حيث أعلن موقع التواصل عن تطوير نحو سبعة آلاف تطبيق باستخدام منصة “فيسبوك”، وذلك في نوفمبر 2007، حيث وصلت عدد التطبيقات المطورة يومياً إلى 100 تطبيق.
وشهد عام 2007 كذلك أول إطلاق خدمة للإعلانات على الشبكة الاجتماعية، بينما في فبراير 2008 قدم “فيسبوك” أول تطبيق لترجمة محتوى الموقع، وفي إبريل من نفس العام تم إطلاق خاصة المحادثة Chat بين المستخدمين.
ومع احتفال “فيسبوك” بعيد ميلاده الخامس في فبراير 2009، قدم موقع التواصل الاجتماعي أحد أبرز أيقوناته وهو زر الإعجاب Like، الذي صار فيما بعد علامة مميزة للشبكة الاجتماعية.
وفي يوليو من عام 2010، أعلن موقع التواصل الاجتماعي وصول عدد مستخدميه إلى 500 مليون مستخدم، وهو العدد الذي تضاعف خلال عامين تقريباً؛ وفي سبتمبر من عام 2011 تم إطلاقه خاصية الإطار الزمني “تايم لاين” وهي الخاصية التي غيرت كثيراً من شكل الصفحة الشخصية لمستخدمي الشبكة الاجتماعية.

خاصية التايم لاين
وشهد عام 2012 كذلك طرح “فيسبوك” لأسهمها للاكتتاب العام، في تحول للشبكة الاجتماعية رفع من قيمتها السوقية، وذلك على الرغم من الاضطراب الذي واجهته اسهم الشبكة عقب طرحه في البورصة.
وفي عام 2013 بدأ “فيسبوك” التريكز على مستخدمي الموقع من الهواتف النقالة والأجهزة الذكية، حيث أعلن في يوليو من نفس العام عن تجاوز عدد مستخدميه عبر الهواتف حاجز 100 مليون مستخدم نشط شهرياً وهو العدد الذي تضاعف خلال شهور قليلة.

تطبيق Paper أحدث منتجات فيسبوك للهواتف الذكية
ويستخدم موقع التواصل الاجتماعي نحو 757 مليون مستخدم نشط يومياً، بنسبة زيادة سنوية قدرت بنحو 22%، فيما بلغ عدد المستخدمين النشطين يومياً عبر الأجهزة النقالة نحو 556 مليون مستخدم مع نهاية ديسمبر الماضي، بزيادة سنوية نسبتها 49%.
وكانت شركة “فيسبوك” قد أعلنت قبل أيام عن تحقيقها لعائدات قدرها 7.87 مليار دولار أمريكي خلال عام 2013، وفي الربع الرابع الممتد من بداية أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر حصدت عائدات بقيمة 2.59 مليار دولار.
رحلة نجاح لم تخلو من العقبات
ورغم أن رحلة نجاح “فيسبوك” تبدو للوهلة الأولى دون عقبات إلا أن موقع التواصل واجه عقبات كبيرة أبرزها الدعوى التي أقيمت ضد “زوكربيرج” من شركة “كونكت يو” التي أسسها بعض رفاقه، والتي اتهمت فيها المبرمج الأمريكي بسرقة أفكارهم بشأن الموقع واستخدام الكود الرئيسي الخاص بهم في برمجته، وهي الدعوى التي يعتقد ان تم تسويتها بشكل سري في 2008 مقابل 65 مليون دولار أمريكي.ومن العقبات الأخرى التي واجهها موقع التواصل الاجتماعي هي دعاوى انتهاك الخصوصية، والتي ازدادت بعد كشف إدوارد سنودن عن برنامج Prism الذي يتيح لوكالة الامن القومي الأمريكية استخدام مواقع للإنترنت منها “فيسبوك” لرقابة مستخدميها عبر الوصول المباشر للمعلومات المخزنة في خوادمها.
ورد “زوكربيرج” بشكل شخصي على مزاعم سنودن حيث أكد أن “فيسبوك لم ولن تسمح لأي جهة حكومية أمريكية أو لأي حكومة أخرى بوصول مباشر لخوادمها”، كما شدد على محاربته بقوة لأي محاولات لانتهاك خصوصية المستخدمين.
وليس Prism وحده مشكلة “فيسبوك” حيث تواجه الشبكة دعوى قضائية اتهمت فيها بقراءة رسائل المستخدمين الشخصية عبر الشبكة لاستخدامها في أغراض إعلانية مما ينتهك خصوصية مستخدميه، كما انتقد الموقع لطلب تطبيقاته لصلاحيات نفاذ كبيرة على الأجهزة الذكية، مثل النفاذ لقراءة الرسائل الخاصة على هواتف “أندرويد”، وهي الصلاحية التي بررها مسؤولي الموقع بإحتياجها لقراءة كود تفعيل ربط رقم الهاتف بحساب المستخدم الشخصي.

يواجه الموقع الاجتماعي انتقادات متعددة بشأن الخصوصية
وكانت قيمة عائدات الإعلانات التي حققتها “فيسبوك” خلال الربع الأخير من العام الماضي 2.34 مليار دولار، بزيادة قدرها 76% مقارنة بنفس الربع العام قبل الماضي، ومثلت عائدات الإعلانات عبر الأجهزة النقالة نسبة 53% خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من 2013.
ومن التحديات التي فرضتها دراسات حديثة على الشبكة هي تحدي “عدم الإنقراض” وهو التحديث الذي أكدته دراسة جامعية أشارت إلى إمكانية فقدان “فيسبوك” لنحو 80% من مستخدميه بين عامي 2015 و2017، وهي الدراسة التي انتقدها موظفون في الشبكة الاجتماعية، رغم الدراسات الأخرى التي تشير إلى إنخاض اهتمام فئة الشباب والمراهقين بالشبكة لصالح شبكات أخرى وتطبيقات التراسل الفوري عبر الأجهزة الذكية مثل “تويتر” و”سناب شات”.
10 سنوات فيسبوك
وبعيداً عن التحديات التي تواجهها الشبكة، وللاحتفال بمرور 10 سنوات على “فيسبوك”، قام موقع التواصل الاجتماعي بإطلاق صفحة تحت اسم Look Back، على موقعه الرسمي، facebook.com/lookback، وهي الصفحة التي ستتيح للمستخدمين العودة سنوات للوراء لمتابعة أبرز اللقطات في السنوات التي قضوها بالشبكة الاجتماعية.
صفحة Look Back على موقع التواصل الاجتماعي
ووصل عدد الرسائل التي تم إرسالها عبر الشبكة منذ إطلاق ميزة الرسائل الشخصية في 2012 إلى 7.8 تريليون رسالة، كما أن عدد الصور المشاركة عبر الشبكة بلغ أكثر من 400 مليار صورة منذ إطلاق خدمة مشاركة الصور في 2005.
يذكر أن “فيسبوك” يعد أحد أكبر المواقع التي يتم استخدامها خارج أمريكا وكندا، حيث يقدر نسبة المستخدمين النشطين للشبكة من خارج الولايات المتحدة وكندا بنحو 81% من إجمالي مستخدمي الشبكة الاجتماعية، وكان للشبكة دور بارز في تعزيز عمليات التواصل في أحداث هامة خاصة ببعض البلدان العربية مثل مصر وتونس أثناء ما سمي بثورات الربيع العربي.

إطار زمني يوضح أبرز التغييرات في فيسبوك منذ إطلاقه
بدأ الأمر بصور عائلية على “إنستغرام”
وسرعان ما أصبح نجماً للموضة رغم إنه لا يزال طفلاً. أدت صور الطفل “ألونسو
ماتيو” (5 أعوام) المميزة وهو يرتدي ملابس أنيقة ويبدو فيها شكله ذو
كاريزما، إلى تحوله إلى أيقونة للموضة، خاصة مع استجابته الرائعة للكاميرا .
الطفل الصغير يرتدي بدلات ومعاطف وقمصان أنيقة من أشهر العلامات التجارية
تجعله يبدو مثل رجل صغير، لتنتشر صورته سريعاً بين مستخدمي الإنترنت، وفقاً
لما ذكر موقع odditycentral. ورغم إعجاب البعض بأناقته فإن العديد يرى أن
في الأمر مبالغة بالنسبة لطفل صغير، إلا أن والدته، “لويزا فيرنانادا”،
التي تعمل كمنسقة ملابس، نفت تماماً أنها تجبر ابنها على القيام بذلك. وقد
ذكرت والدته أن حبه للملابس بدأ في سن الـ3 أو تقريباً الـ4 حيث بدأ
يطالبها بارتداء ربطة عنق وبدلات، فيما بدأ مسيرته كنجم على الإنترنت بعدما
قامت والدته برفع صورته على موقع “إنستغرام” حيث حصلت على العديد من ردود
الفعل الإيجابية ما شجعها على رفع المزيد من الصور وحالياً يملك حسابه على
الموقع 130 ألف متابع. وذكر الطفل أنه يحب ارتداء الملابس والأحذية
الرياضية ونظارات الشمس مثل والده، ولإيجاد الملابس المناسبة يقوم بالتسوق
مع والديه في أشهر المتاجر مثل “دولتشي وغابانا” و”جوتشي” و”ديور” وعدة
متاجر شهيرة أخرى . وتضيف والدته أنه كل يوم صباحاً، قبل توجهه إلى
المدرسة، تدخل معه خزانة الملابس حيث يقومون باختيار الملابس التي يقرر
“ألونسو” ارتدائها بإرادته، مع الاستماع لنصائح والدته، وقد حصل الطفل على
شهرة كبيرة حتى أنه يوجد معجبين ينتظرونه خارج المنزل لالتقاط صور له.
ورد
في بعض الآثار أنَّ الله عز وجل أرسل ملك الموت ليقبض روح امرأة من الناس
فلما أتاها ملك الموت ليقبض روحها وجدها وحيدة مع رضيعاً لها ترضعه وهما في
صحراء قاحلة ليس حولهما أحد ، عندما رأى ملك الموت مشهدها ومعها رضيعها
وليس حولهما أحد وهو قد أتى لقبضروحها ، هنا لم يتمالك نفسه فدمعت عيناه
من ذلك المشهد رحمة بذلك الرضيع ، غير أنه مأمور للمضي لما أرسل له ، فقبض
روح الأم ومضى ، كما أمره ربه: (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما
يؤمرون) بعد هذا الموقف – لملك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض روح
رجل من الناس فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبض روحه وجده شيخاً
طاعناً في السن متوكئاً على عصاه عند حداد ويطلب من الحداد أن يصنع له
قاعدة من الحديد يضعها #### في أسفل العصى حتى لاتحته الأرض ويوصي الحداد
بأن تكون قوية لتبقى عصاه سنين طويله . عند ذلك لم يتمالك ملك الموت نفسه
ضاحكاً ومتعجباً من شدة تمسك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا
العمر المديد ،ولم يعلم بأنه لم يتبقى من عمره إلاَّ لحظات . فأوحى الله
إلى ملك الموت قائلاً: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكك سبحانك
ربي ما أحكمك سبحانك ربي ما أعدلك سبحانك ربي ما أرحمك نعم ذلك الرضيع
الذي بكى ملك الموت عندما قبض روح أمه هو ذلك الشيخ الذي ضحك ملك الموت من
شدة حرصه وطول أمله فالنعلم يااخواني أن كل انسان مكتوب رزقه على الله متى
يعيش وكيف يعيش اللهم اجعل احسن اعمالنا خواتمها ودلنا لما ينفعنا في
أخرانا إنك على كل شئ قدير.!!!!!!!!!!!!!
القصيدة التى اعتبرتها الامم المتحدة قصيدة العام لروعتها !
هذه القصيدة التي اعتبرتها الأمم المتحدة قصيدة
العام 1429هـ (2008م) كتبها طفل أفريقي
انا اسود...
حين ولدت , أنا أسود
حين كبرت , أنا أسود
حين أنا في الشمس , أنا أسود
حين أخاف , أنا أسود
... حين أكون مريضاً , أنا أسود
حين أموت , أنا أسود
و أنت أيها الأبيض ...
حين تولد , أنت زهري
حين تكبر , أنت أبيض
حين تتعرض للشمس , أنت أحمر
حين تبرد , أنت أزرق
حين تخاف , أنت أصفر
حين تمرض , أنت أخضر
حين تموت , أنت رمادي
و أنت تصفني بأني ملوَّن .....؟؟؟؟؟؟؟
أليس من الأفضل أن ننشغل بعيوبنا عن الآخرين
اخترع شخ
مغربي يدعي عبد الرحيم بومديان رئيس جمعية المخترعين المغاربية للإبداع
والبحث العلمي والتنمية البشرية غسالة فريدة من نوعها وغريبة أيضا، حيث
تزيل الغسالة الجديدة جميع الأوساخ والبقع من الملابس بدون استخدام مساحيق
غسيل نهائيا، ولا حتى ماء، وحاز عنها المخترع عدة جوائز تقديرية منها جائزة
الحسن الثاني (ميدالية ذهبية) كما حاز على عدة جوائز تقديرية في عدة معارض
وطنية ودولية.
يقول بومديان الحاصل على الإجازة في العلوم الفيزيائية: "بأنه كان يبحث كثيرا من أجل إزالة البقع الصعبة التي لا تنفع معها كل أنواع المساحيق المستهلكة حاليا، وقادني البحث في النهاية إلى اكتشاف مواد مستخلصة من بعض الأعشاب ومن تركيبها مع بعضها حصل على المادة التي تحل محل المسحوق إلا أنها ذات فعالية وجودة أحسن إضافة إلى أنها ذات تكلفة أقل"
وقد طور بومديان الآلة الجديدة في صورة غسالة تقوم على تقنية تظهر أن الطبيعة مازالت تخفي الكثير من أسرارها، وأن البيئة تمتلك الكثير من الحلول لمشاكلنا. فتنظيف الملابس بشكل جيد وإزالة كل البقع والأوساخ، دون استخدام الماء، كان حتى يومنا الحاضر أمراً مستحيلاً. لكن آلة بومديان قلبت تلك المسلمات، التي طالما تداولها البشر عبر ألاف السنين، رأساً عن عقب وفتحت آفاقاً علمية جديدة، إذ تختلف الغسالة الجديدة عن سائر الغسالات التي تُستخدم في المنازل بخصائص ومميزات عديدة. فهي لا تستخدم المياه لتنظيف الثياب وتحتاج فقط إلى كمية بسيطة من الكهرباء.
إلا أنها تختلف في طريقة عملها وبنيتها التقنية عن الغسالات المتداولة. فقد تم الاستغناء في تصميم الآلة الجديدة عن مجرى المياه وتعويضه بمصفاة ومضخة. وتستخدم الآلة المبتكرة عوضاً عن مساحيق التنظيف الصناعية مادة تنظيف طبيعية بكمية تبلغ نحو عشر لترات وتكفي لمدة شهر كامل. والمحلول الجديد هو عبارة عن مركب من مجموعة من المواد الطبيعية مستخلصة من أعشاب تم خلطها. ذلك الخليط له قدرة مذهلة على إزالة البقع وتنظيف الملابس. وتعد تلك المادة البيولوجية اللبنة الأساسية ونقطة الانطلاق لابتكار آلة الغسيل .
وقد قام المخترع بعرض اختراعه في عدة معارض وطنية ودولية، وحاز على عدة جوائز تقديرية منها جائزة الحسن الثاني (ميدالية ذهبية) كما حاز على عدة جوائز تقديرية في عدة معارض وطنية ودولية. وفي مطلع صيف 2005 تم بيع براءة اختراعه إلى شركة بجنوب إفريقيا حيث يتم بمقتضى عقد البيع تصنيع الآلة وإنتاج المادة لطرحهما في الأسواق العالمية.
يظل عبد الرحيم واحدا من ضمن العشرات من المخترعين المغاربة الذين لم تتح لهم الفرصة لإظهار اختراعاتهم والاستفادة من أفكارهم التي بالتأكيد ستنفع البلد والناس. الجمعية وحدها لا تكفي للم شمل كل المخترعين وتوفير الأجواء الصحية لإظهار
ابتكاراتهم، ولكن في ظل عدم الاكتراث بهؤلاء المخترعين، أخذت الجمعية على عاتقها مهام المساعدة والاعتراف بهؤلاء.
يقول بومديان الحاصل على الإجازة في العلوم الفيزيائية: "بأنه كان يبحث كثيرا من أجل إزالة البقع الصعبة التي لا تنفع معها كل أنواع المساحيق المستهلكة حاليا، وقادني البحث في النهاية إلى اكتشاف مواد مستخلصة من بعض الأعشاب ومن تركيبها مع بعضها حصل على المادة التي تحل محل المسحوق إلا أنها ذات فعالية وجودة أحسن إضافة إلى أنها ذات تكلفة أقل"
وقد طور بومديان الآلة الجديدة في صورة غسالة تقوم على تقنية تظهر أن الطبيعة مازالت تخفي الكثير من أسرارها، وأن البيئة تمتلك الكثير من الحلول لمشاكلنا. فتنظيف الملابس بشكل جيد وإزالة كل البقع والأوساخ، دون استخدام الماء، كان حتى يومنا الحاضر أمراً مستحيلاً. لكن آلة بومديان قلبت تلك المسلمات، التي طالما تداولها البشر عبر ألاف السنين، رأساً عن عقب وفتحت آفاقاً علمية جديدة، إذ تختلف الغسالة الجديدة عن سائر الغسالات التي تُستخدم في المنازل بخصائص ومميزات عديدة. فهي لا تستخدم المياه لتنظيف الثياب وتحتاج فقط إلى كمية بسيطة من الكهرباء.
إلا أنها تختلف في طريقة عملها وبنيتها التقنية عن الغسالات المتداولة. فقد تم الاستغناء في تصميم الآلة الجديدة عن مجرى المياه وتعويضه بمصفاة ومضخة. وتستخدم الآلة المبتكرة عوضاً عن مساحيق التنظيف الصناعية مادة تنظيف طبيعية بكمية تبلغ نحو عشر لترات وتكفي لمدة شهر كامل. والمحلول الجديد هو عبارة عن مركب من مجموعة من المواد الطبيعية مستخلصة من أعشاب تم خلطها. ذلك الخليط له قدرة مذهلة على إزالة البقع وتنظيف الملابس. وتعد تلك المادة البيولوجية اللبنة الأساسية ونقطة الانطلاق لابتكار آلة الغسيل .
وقد قام المخترع بعرض اختراعه في عدة معارض وطنية ودولية، وحاز على عدة جوائز تقديرية منها جائزة الحسن الثاني (ميدالية ذهبية) كما حاز على عدة جوائز تقديرية في عدة معارض وطنية ودولية. وفي مطلع صيف 2005 تم بيع براءة اختراعه إلى شركة بجنوب إفريقيا حيث يتم بمقتضى عقد البيع تصنيع الآلة وإنتاج المادة لطرحهما في الأسواق العالمية.
يظل عبد الرحيم واحدا من ضمن العشرات من المخترعين المغاربة الذين لم تتح لهم الفرصة لإظهار اختراعاتهم والاستفادة من أفكارهم التي بالتأكيد ستنفع البلد والناس. الجمعية وحدها لا تكفي للم شمل كل المخترعين وتوفير الأجواء الصحية لإظهار
ابتكاراتهم، ولكن في ظل عدم الاكتراث بهؤلاء المخترعين، أخذت الجمعية على عاتقها مهام المساعدة والاعتراف بهؤلاء.

